ياقوت الحموي

449

معجم البلدان

خليلي طال الليل والتبس القذى * بعيني واستأنست برقا يمانيا يمن : بالفتح ويروى بالضم ثم السكون ، ونون : ماء لغطفان بين بطن قو ورؤاف على الطريق بين تيماء وفيد ، وقيل : هو ماء لبني صرمة بن مرة ، وسماه بعضهم أمن ، وينشد قول زهير : عفا من آل فاطمة الجواء * فيمن فالقوادم فالحساء وقال : ولو حلت بيمن أو جبار يمني : بفتح أوله وثانيه ، وتشديد النون ، كأنه مضارع مناه يمنيه وقياسه ضم أوله إلا أنه هكذا روي : وهي ثنية هرشى من أرض الحجاز على منتصف طريق مكة والمدينة ، روي عن ابن أبي ذئب عن عمران بن قشير عن سالم بن سيلان قال : سمعت عائشة وهي بالبيض من يمني بسفح هرشى وأخذت مروة من المرو فقالت : وددت أني هذه المروة ، قاله الحازمي . يمؤود : بالفتح ثم السكون ، والواو الأولى مضمومة والثانية ساكنة : واد بغطفان ، قال الشماخ : طال الثواء على رسم بيمؤود * حينا وكل جديد بعده مودي دار الفتاة التي كنا نقول لها : * يا ظبية عطلا حسانة الجيد يمين : كأنه تصغير يمن : حصن في جبل صبر من أعمال تعز استحدثه علي بن زريع . اليمينين : من حصون اليمن يعكابس : والله الموفق والمعين . باب الياء والنون وما يليهما ينابعات : بالضم ، وبعد الألف باء موحدة ، وعين غير معجمة ، وآخره تاء مثناة ، جمع ينابع مضارع نابع كما نذكره في الذي بعده : موضع ، وهما موضع واحد تارة يجمع وتارة يفرد ، وقد ذكر شاهده في نبايع بتقديم النون . ينابع : مضارع نابع ينابع مثل ضارب يضارب إذا أوقع كل واحد الضرب بصاحبه : وهو اسم مكان أو جبل أو واد في بلاد هذيل ، ويروى فيه نبايع ، بتقديم النون ، وينشد قول أبي ذؤيب بالروايتين : وكأنها بالجزع جزع ينابع * وألات ذي العرجاء نهب مجمع ورواه إسماعيل بن حماد بفتح أوله ، وأما ينابعات فيجوز أن يكون جمع هذا المكان بما حوله على عادتهم ، وقد مر منه كثير فيما تقدم ، وهذا أحد ما ذكره أبو بكر من فوائت الكتاب وقد ذكره في ينابع . يناصيب : أجبل متحاذيات في ديار بني كلاب أو بني أسد بنجد ، ويقال بالألف واللام ، وقيل : أقرن طوال دقاق حمر بين أضاخ وجبلة ، بينها وبين أضاخ أربعة أميال ، عن نصر ، قال : وبخط أبي الفضل اليناصيب جبال لوبر من كلاب منها الحمال وماؤها العقيلة . ينبع : بالفتح ثم السكون ، والباء الموحدة مضمومة ، وعين مهملة ، بلفظ ينبع الماء ، قال عرام بن